Le partage du savoir scientifique

Monday, November 06, 2006

أسباب إختيار الموضوع
الأسباب الموضوعية

أصبحت مسألة المدونات الإلكترونية (البلوجز) في العالم من المسائل المحورية التي أثارت نقاشا كبيرا على شبكة الإنترنت. ما لاحظته هو غياب الدراسات العربية التي تناولت هذه الظاهرة. يمكن أن ننطلق من هذا المشروع في بلورة تفكير علمي واستراتيجي حول هذه المدونات، يحاول أن يحدد معالمها، ودورها، وأنواعها المختلفة، وتأثيرها في الفضاء الإلكتروني وفي الواقع السياسي والاجتماعي العربي. كما يمكن أن يسعى نقاشنا إلى الإجابة عن تساؤل يتعلق بما إذا كانت "البلوجز" قادرة على التحول إلى سلطة
خامسة تنضم للسلطات الأربع المعروفة، أم أنها ستبقى أحد تجليات السلطة الرابعة (الصحافة)؟الحقيقة أن موضوع المدوَّنات الإلكترونية يطرح يومياً أنماطاً جديدة من التساؤلات. لأنني أعتقد-وربما أكون مخطئة- أن هذا النمط التواصلي مفتاح سحري لمعالجة العديد من المشكلات الاجتماعية والنفسانية التي يعانيها الشباب العربي والتونسي، لأنه يُمكَّن الباحث من وضع يده على موضع الداء. وهذه الأسئلة هي: - ما تعريف المدونات الإلكترونية؟ - من يكتب المدونات؟ - ما أسباب انتشار المدونات؟ - هل تعتبر المدونات الإلكترونية نموذجاً اتصالياً أو تواصلياً جديدا؟ وفي حال كانت الإجابة بنعم، ففيم تكمن الجدة؟ - ما خصوصيات المدونات كشكل جديد من أشكال التعبير؟ - ما علاقة المدونات بوسائط الإعلام التقليدية؟ هل هي شكل تقليدي أم منافس؟ - هل توجد إحصائيات حول استخدامات المدونات ؟

الأسباب الذاتية

كنت أقرأ المدونات منذ ثلاث سنوات وواكبتها منذ بداياتها وذلك بحكم موقعي المهني وكذلك بحكم إهتمامي بكل ما هو جديد في المجال التكنولوجي. لم أكن وقتها أهتم كثيراً بالمدونات كظاهرة إتصالية ولكن محتواها كان يثير فضولي فهي تتحدث عن كل شيء وعن لا شيء وكذلك صبغتها التفاعلية والقدرة على الرد أنيا والسياق العام الذي نعيشه من" تلفزيون الواقع" و"المواطن الممثل" إلى" المواطن الصحفي" وظهور أنماط جديدة من الإتصال والإعلام ك"إعلام النحن" كل هذه الأمور لم تكن بالنسبة لي إلا إشباع لحب الإطلاع في مرحلة أولى ثم كنت أجد نفسي في كل مدونة أقرؤها كل واحدة تعبر عن جزء خفي في.كل هذا كان قبل أن أدرس بمعهد الصحافة وعلوم الإخبار وبما أني لست متخصصة في الميدان فقد كانت فرصة كبيرة لي لأتعامل مع مثل هذه الظواهر بعين أخرى عين الباحث المنقب عن أصل الأشياء ودوافعها وكيفية توظيفها التوظيف الأمثل لتكون أداة لمعالجة الكثير من المسائل الإجتماعية والثقافية والنفسية.... مع مرور الوقت بدأت تتضح لي صورة المجتمع الإلكتروني الذي يقوم على مدونات شخصية، يساهم كل شخص فيها بمعلومة وفائدة أو بإثراء النقاش أو بإنجاز مشروع ما .المدونات هي مواقع شخصية في الغالب وقد تكون جماعية في بعض الأحيان، يكتب فيها المرء ما يحب من أفكار ومواضيع, ويمكن للزوار التعليق على هذه المواضيع، هي مساحة شخصية يمارس فيها الإنسان حريته في نقاش ما يريد،إن إنتقال الفضاء الحميمي –االمذكرات الحميمية - إلى الفضاء العمومي-الإنترنت-تحت أسماء مستعارة أو حتى غير مستعارة بما في ذلك من تناقضات وإختلافات سوف يثري الإرث البشري بالعديد من الإبداعات الفكرية التي كانت مختبئة وراء شكليات النشر وبالتالي الوصول إلى المتلقي مشروعي بكل بساطة هو معرفة الظاهرة معرفة علمية دقيقة بقطع النظر عن التصنيفات ومن ثم محاولة توظيفها في خدمة تبدوا في نظري على الأقل مفيدة
.مشروعي هو مدونة خاصة بهذا البحث سوف أحاول توظيفها لتكون قناة للعمل العلمي الجماعي عن بعد فتكون في الأن نفسه مرصدا لأفكار المدونين، قناة لإستطلاع الرأي والإستبيانات والإحصائيات وأخيرا وليس أخرا إستنباطا لطريقة جديدة قديمة في البحث العلمي وهي دعوة أشخاص من مستويات وثقافات وأجناس وأديان...مختلفة ليشاركوني البحث العلمي وبالتالي أصل إلى نتيجة علمية هامة وهي وأن المدونات بالإضافة إلى كونها "وسيلة إعلام" حسب البعض أو"سلطة خامسة" أو إعلاما بديلا...فهي من وجهة رأيي وسيلة مثالية لتطوير الفكر البشري والخروج بالبحث العلمي من المخابر إلى عامة الناس"بين معقفين عبارة -عامة الناس -لأن مستعملي البلوغ يمكن إعتبارهم مبدئيا فئة لها قدر معين من التعليم" وسوف يأتي بيان ذلك في مرحلة متقدمة من مراحل هذا البحث.السبب الذاتي الرئيسي هو رغبتي في التطرق إلى موضوع متميز وأعتقد أن هذا الموضوع يمكن أن يكون متميزا لأنه يمكن إعتماد نتائج هذه الدراسة لمعالجة العديد من القضايا وقهم أكبر للشاب.

1 Comments:

At 12:58 AM, Blogger Om Lina said...

egrrjyhkhj

 

Post a Comment

<< Home